السبت، 9 يونيو 2012


مجموعة أملي الجنة الإسلامية
     
 هل تعرفون من هو الجندي المجهول ؟


مجموعة أملي الجنة الإسلامية
  كل معركة في هذا العالم هي جهاد ... يثاب من أخلص النية فيها ... وكان على حق غير معتدي وينال أجره بالحصول على الغنائم !
وكل معركة فيها قائد فذ ومجاهد مغوار يراه الناس فيثنون عليه جهاده ...
وفيها أيضًا فارس خفي ... كان مسانداً في المعركة ... مجاهدًا فأحسن بجهاده
أبلى بلاءاً حسناً ... ولم يره ... ويعرف عنه إلا القليل ... ولم يُذكر اْسمه إلا نادرًا ...
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
معركتنا اليوم هي الحياة !
قائد المعركة المعروف هي الأم
أنعم بها من حنونة والحديث عن فضلها يطول
العدو : هي الدنيا ذاتها !
الجندي المجهول : هو ...الأب !
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 ذلك الأب الحنون : لكن رجولته ووظيفته التي تملي عليه أن يكون جلدا أمام أبنائه لم تسمح أن يظهر هذا الحنان ... إلا فيما ندر وما زال يبحث عمن غاب
ويسأل عمن سافر ... ويعطي من يحتاج  ...
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 ذلك الأب المضحي : مع أن التضحية لم تذكر يومًا ما اسمه فهو الجندي المجهول
كما عرفنا ... هو يضحي براحته وصحته من أجل توفير أسعد العيش لأبنائه وزوجته
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
فهو لا يشتري إلا بعد شرائهم ... ولا يكتسي إلا بعد كسوتهم ... ولا يهنأ بطعام
إلا بعد إطعاهم ...
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
ذلك الأب الصبور : الكل يبكي ... الكل يحزن ...
 الكل يكتئب ... إلا هو يجب أن يكون
جلدٌ أمام المصاعب , لا دموع إلا فيما ندر  ولا بكاء أمام الأبناء مهما كانت الأسباب !
ذلك الأب الكريم : فهو يعطي ويعطي ويعطي ...
 إلى الموت , الكل يطلب منه , الكل بعد الله يلجأ إليه ... فى تلبية إحتياجاتهم وعند إسعادهم يكون أسعد الناس ...
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
ألم نقل الجندي المجهول !
ذلك الأب هو ذاته الشخص الذي يخرج من
 منزله لأجل ضيوف زوجته كي يأخذوا راحتهم في منزله ! وأين راحته هو ؟  ألم نقل مضحى ...
ذلك الأب هو ذاته الذي يبنى المنازل من أجل أبنائه يسعدون ... وإذا توفاه الله يجدون موضع فيه يقطنون !
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 ذلك الأب أعماله كثيرة ... جهاده عظيم ... بسالته نادرة .. فليتفكر كل منا بأمانة فيما قدمه أبوه له !
لكن للأسف لم يعد أحدٌ يقدر له قدره !
فإذا علا صوته ... قالوا قد كبر وزادت مشاكله !
وإذا طلب ... قالوا لا عمل له غير الطلبات !
وإذا غضب ... قالوا يرضيه الزمان !
وإذا خرج ... لم يسأل عنه أحد !
 وإذا جاءت الهدايا ... كان هو من لا نصيب له !  طبعا إلا من رحم ربي
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
- لابد أن نفتح قلوبنا
 لكفاحِ ذلك الأبِ العظيم
  - ماذا تكن لوالدك من المشاعر؟
- هل فكرت يوما في جهاده ونضاله من أجلك
 ومن أجل أخوتك وأخواتك ؟
- ماذا تقول له كلمة شكر؟
 بالرغم من أن الشكر لا يوفيه حقه !
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
عفوا أيها الأب الكريم ... والله إنا نحبك ...
 ولكن هي ملهيات الزمان ... ومغرياته
التي أعددتها أنت بنفسك لنا ... لنسعد ...
 هي ذاتها قد أشغلتنا عنك اليوم !
أيها الأب الكريم ... قد كبرنا ... وحتما سنفهم مشاعرك اليوم ... أو يوما ما .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق