السبت، 9 يونيو 2012


مجموعة أملي الجنة الإسلامية

عاقبة الغرور- الغني والحطاب



مجموعة أملي الجنة الإسلامية
        في ذات يوم كان أحد الأغنياء يمشي في الطريق متباهيا بنفسه وهو يرتدي ثيابا جميلة  ورأى أثناء سيره رجلا فقيرا يأتي مسرعا أمامه وهو يحمل حزمة من الحطب على ظهره
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 وينادي بأعلى صوته : أفسحوا الطريق وكررها أكثر من مرة .. لكن الرجل الغني وقف في طريقه ولم يستمع للنداء الذي قاله الفلاح الفقير ، فاصطدم الفلاح به .. وتمزق ثوب الغني ، وذهب الغني للقاضي ليشكو الرجل الفقير
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 فقال القاضي للرجل الفقير : لماذا لم تفسح الطريق ? لم يرد الفقير ، وغضب القاضي وقال للغني : كيف تقاضي رجلا لا يتكلم ?
 قال الغني : إنه يتكلم ... وكان ينادي بأعلى
صوته افسحوا الطريق افسحوا الطريق .
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
قال القاضي : إذا فأنت تستحق العقاب لما ادعيته على هذا الرجل الفقير ، وتلك هي عاقبة الغرور .
  مجموعة أملي الجنة الإسلامية
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 يقول شكسبير
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
- أننا بحاجه للخلافات أحيانا لمعرفة ما
يخفيه الأخرون في قلوبهم 
قد تجد ما يجعلك في ذهول
وقد تجد ما تننحني له احتراما .
  
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
- هناك ثمة وقت في حياة الإنسان إذا انتفع به نال فوزا ومجدا وإذا لم ينتهز الفرصة أصبحت حياته عديمة الفائدة وبائسة .
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
- إن الآثام التي يأتي بها الإنسان في حياته، غالبا ما تذكر بعد وفاته ولكن أعماله الحميدة تدفن كما يدفن جسده وتنسى .
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
- إن أي مركز مرموق كمقام ملك ليس إثما بحد ذاته، إنما يغدو إثما حين يقوم الشخص الذي يناط به ويحتله بسوء استعمال السلطة من غير مبالاة بحقوق وشعور الآخرين .
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
- قسوة الأيام تجعلنا خائفين من غير أن ندري تماماً ما يخيفنا إذ أن الأشياء التي تخيفنا ليست إلا مجرد أوهام .
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
- من خلال أشواك الخطر، نحصل على زهور السلام .
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 - عندما تأتي البلايا لا تأتي كالجواسيس فرادى بل كتائب كتائب .
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
لا ترى كل ما تراه عينك ولا تسمع كل ما
 تسمعه إذنك .


مجموعة أملي الجنة الإسلامية
     
 هل تعرفون من هو الجندي المجهول ؟


مجموعة أملي الجنة الإسلامية
  كل معركة في هذا العالم هي جهاد ... يثاب من أخلص النية فيها ... وكان على حق غير معتدي وينال أجره بالحصول على الغنائم !
وكل معركة فيها قائد فذ ومجاهد مغوار يراه الناس فيثنون عليه جهاده ...
وفيها أيضًا فارس خفي ... كان مسانداً في المعركة ... مجاهدًا فأحسن بجهاده
أبلى بلاءاً حسناً ... ولم يره ... ويعرف عنه إلا القليل ... ولم يُذكر اْسمه إلا نادرًا ...
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
معركتنا اليوم هي الحياة !
قائد المعركة المعروف هي الأم
أنعم بها من حنونة والحديث عن فضلها يطول
العدو : هي الدنيا ذاتها !
الجندي المجهول : هو ...الأب !
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 ذلك الأب الحنون : لكن رجولته ووظيفته التي تملي عليه أن يكون جلدا أمام أبنائه لم تسمح أن يظهر هذا الحنان ... إلا فيما ندر وما زال يبحث عمن غاب
ويسأل عمن سافر ... ويعطي من يحتاج  ...
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 ذلك الأب المضحي : مع أن التضحية لم تذكر يومًا ما اسمه فهو الجندي المجهول
كما عرفنا ... هو يضحي براحته وصحته من أجل توفير أسعد العيش لأبنائه وزوجته
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
فهو لا يشتري إلا بعد شرائهم ... ولا يكتسي إلا بعد كسوتهم ... ولا يهنأ بطعام
إلا بعد إطعاهم ...
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
ذلك الأب الصبور : الكل يبكي ... الكل يحزن ...
 الكل يكتئب ... إلا هو يجب أن يكون
جلدٌ أمام المصاعب , لا دموع إلا فيما ندر  ولا بكاء أمام الأبناء مهما كانت الأسباب !
ذلك الأب الكريم : فهو يعطي ويعطي ويعطي ...
 إلى الموت , الكل يطلب منه , الكل بعد الله يلجأ إليه ... فى تلبية إحتياجاتهم وعند إسعادهم يكون أسعد الناس ...
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
ألم نقل الجندي المجهول !
ذلك الأب هو ذاته الشخص الذي يخرج من
 منزله لأجل ضيوف زوجته كي يأخذوا راحتهم في منزله ! وأين راحته هو ؟  ألم نقل مضحى ...
ذلك الأب هو ذاته الذي يبنى المنازل من أجل أبنائه يسعدون ... وإذا توفاه الله يجدون موضع فيه يقطنون !
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 ذلك الأب أعماله كثيرة ... جهاده عظيم ... بسالته نادرة .. فليتفكر كل منا بأمانة فيما قدمه أبوه له !
لكن للأسف لم يعد أحدٌ يقدر له قدره !
فإذا علا صوته ... قالوا قد كبر وزادت مشاكله !
وإذا طلب ... قالوا لا عمل له غير الطلبات !
وإذا غضب ... قالوا يرضيه الزمان !
وإذا خرج ... لم يسأل عنه أحد !
 وإذا جاءت الهدايا ... كان هو من لا نصيب له !  طبعا إلا من رحم ربي
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
- لابد أن نفتح قلوبنا
 لكفاحِ ذلك الأبِ العظيم
  - ماذا تكن لوالدك من المشاعر؟
- هل فكرت يوما في جهاده ونضاله من أجلك
 ومن أجل أخوتك وأخواتك ؟
- ماذا تقول له كلمة شكر؟
 بالرغم من أن الشكر لا يوفيه حقه !
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
عفوا أيها الأب الكريم ... والله إنا نحبك ...
 ولكن هي ملهيات الزمان ... ومغرياته
التي أعددتها أنت بنفسك لنا ... لنسعد ...
 هي ذاتها قد أشغلتنا عنك اليوم !
أيها الأب الكريم ... قد كبرنا ... وحتما سنفهم مشاعرك اليوم ... أو يوما ما .

أهمل هؤلاء الخمسة لتعيش في سعادة دائمة !!! 
اذا كنت تريد أن تعيش في سعادة دائمة من غير أن يعكر صفو تلك السعاده شيء فعليك بأهمال هؤلاء الخمسة ......الأول: الفراغ والوحدةعندما يشعر الانسان بالوحدة تتداخل عليه الافكار وتتشابك عليه الامور فيتعكر مزاجه بالغالب وفي هذا الوقت بالذات تفكيره يزيد من شدة تعقيده وشعوره بالكابة الغامضة، فالوحدة إذا إقترن معها السلبية في التفكير فهي مدمره فتجنبها ، إلا في حالة واحدة وهيالوحده مع الله سبحانه وتعالى لمحاسبة النفس ، وتهيئتها لتقبل أمور الحياة الطارئة والمتغيرة ، في هذه الحالة فقط أنصح بالوحدة.
الثاني : الأحزان والهمومإن كنت تحمل من الاحزان جبالا ومن الهموم مثلها فتذكر بأنك تُؤجر على ذلك ان صبرت واحتسبت فاهجر الحزن الميت الذي يحثك على البكاء دائماً بسب ومن غير سبب ، هذه الاحزان تستحق الترك فابتعد عنها وأتركها.
الثالث: الكبرياء والعلو
اذا وجدت نفسك ذو منصب وذو حسب ونسب عريق ومن عائله ثرية فتذكر إخوانك الفقراء المحتاجين اليك فإن كنت تراهم مجرد فقراء ويستحقون المعاناة التي هم بها لتبقى أنت الاغنى والاهم في هذا العالم فكبرياؤك وعلوك هنا مهانة لك فأحذرهما.
الرابع: الأنانية والغروركلمتان لمعنى واحد !!! الغرور هو نهاية الشخص فاحذره والانانية نهاية النهاية ، فكن حذرا وتذكر أن الايثار أجمل عطاء إن كنت تملكه فان لم يكن
فتعلمه وتجنب الأنانية والغرور

الخامس: الحقد والحسدنارين كل منهما أشد من الاخرى ، فالحقد شيء دفين في القلب يتولد بالتصرفات وبالتعامل مع الناس، انه شر ونار تهلك صاحبها فحاول التخلص منها بشتى الطرق، الحقد يهين صاحبه فتجنبه ، أما الحسد فهو مرض عضال يجبر صاحبه على الموت البطيء فهو لا يرتاح برؤية غيره سعيدا ومتنعما ، بل يريد كل شيء لنفسه فقط !!! تخلص منه بقول ما شاء اللهلاحول ولا قوة الا بالله وقول بارك الله له فيما أعطاه وقراءة المعوذات ::: الحسد مرض عضال ومهانه لصاحبه فتجنبه


مجموعة أملي الجنة الإسلامية
       كيف تصطاد الأخرين !
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
كنت دائما ما أذهب لإصطياد السمك في الصيف وكنت شخصيا شغوفا بالفراولة والقشدة, ولكنني وجدت أن الأسماك تفضل الدود لسبب لا أعرفه ولذلك عندما ذهبت للصيد لم أفكر فيما أريد أنا بل فكرت فيما يريده السمك !
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
فلماذا لا نستخدم هذا النظرية عند التعامل مع
الآخرين ؟
لا يوجد ذلك الإنسان الذي يتمتع بالاكتفاء الذاتي فكل منا بحاجة إلى أشياء بوسع الآخرين القيام بتقديمها, ونحن أيضا لدينا أشياء يحتاج إليها الآخرون, وكل تعاملاتنا مع الناس إنما تستند إلى تلك الاحتياجات والإنسان السوي بطبعه مدني, يألف الآخرين ويحتاج إليهم .
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية