الأحد، 25 مارس 2012


مجموعة أملي الجنة الإسلامية
coollogo_com-7202579


Capture
 كل إنسان له أموره الخاصة ، التي يحب ألا يطلع عليها الأخرون، فإذا دخل الإنسان بيته، ينبغي ألا نلاحقه كي نتتبع أخباره، ونفشي أسراره، وإذا أخفى علينا أمراً، فلا نسعى لمعرفته، ولا يدفعنا الفضول للنبش والتنقيب عنه، ولا يجوز لأحد أن يخترق هذا الستر، الذي أحاط به نفسه، ولا ينبغي أن نعرف شيئا مما يخفيه عن غيره، حتى لو كان أقرب الناس إليه.
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
والإنسان قد يخفي أشياء عن الآخرين لأسباب
عدة منها :
 - أنها قد تكون نقاط ضعف لا يريد للآخرين
 الاطلاع عليها .
- وقد تكون نقاط قوة فلا يريد لأحد معرفتها
 وقد يسعى لقضاء حاجة، فيحيطها بالكتمان، فقد أوصانا رسول الله، أن نستعين على قضاء حوائجنا بالكتمان.
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
ومن يسعى لمعرفة أسرار الناس، فإنه يكون بذلك قد تجسس عليهم، فالتجسس هو تتبع عورات الناس في خلواتهم، إما بالنظر إليهم، أو بالتنصت واستراق السمع وهم لا يشعرون، أو بالاطلاع على أوراقهم 
 أو اختراق أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، أو الاطلاع على بريدهم الإلكتروني، أو هواتفهم المحمولة، أو أي شيء يخفونه عن الناس .
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
وقد نهى الإسلام عن التجسس على المسلمين، مادام الواحد منهم يبدو مستقيما في ظاهره، ولا يجاهر بمعصيته، وكان ما يخفيه من أموره الشخصية التي تخصه.
نهانا الله سبحانه وتعالى عن التجسس، قال تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا } 
الحجرات : ١٢
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
وقد وردت أحاديث تدل على حرمة التجسس، منها:
[ إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ، ولاتحسسوا  ولا تجسسوا ]
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو
 الرقم: 4917خلاصة حكم المحدث: صحيح 
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
فالتجسس عمل وضيع، يدل على ضعف الإيمان وسوء الخُلق، لذا علينا أن نترفع عليه، ومن وقع في شيء من هذا، عليه أن يستغفر الله، ويحرص على ألا يعود إلى مثل ذلك أبداً، مع ملاحظة أن الآباء والأمهات لهم أن يتابعوا أولادهم كي يتأكدوا من استقامتهم حتى يسارعوا بتقويم أي اعوجاج يظهر عليهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق