الأربعاء، 9 نوفمبر 2011


كن كالقمر يرفع الناس رؤوسهم لكي يروه 


ولا تكن كالدخان يرتفع لكي يراه الناس



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


من الناس من يعيش حياة مديدة ويمر بأحوال
سعيدة ولكن محصلة حياته 
تكون صفراً .. ومن الناس من يعيش 
حياة قصيرة ويمر بأحوال سعيدة لكن 
محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد 
الرجال .. فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم 
إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس 

ولا يلقي بالاً للمصلحة العامة فيموت دون أن 

يدري به أحد لأن موته لا يغير شيئا في حياة الناسولا ينقص الكون 
محسناً بفقده ولا يخسر مصلحاً 
بموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه ..





والثاني يعيش الحياة بكل معانيها ويقدم مصلحةالناس على مصلحته
ويكثر من الإحسان إلى الناس 
ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع ..

فإن مات فإن السماء تهتز لفقده والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه والناس تفتقد إحسانه وتحن إليه ...

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبرت درجة إحساننا إلىالناس ونحتل مكاناً في
الوجود مساحته تعادل مساحةنفعنا لخلق الله وتعاوننا مع الآخرين في 
سبيل المصلحة الوطنية والإنسانية وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا
وكلما زاد هذا الشعور زادت معه قيمة الإنسان 
فكنونوا أحبائي 
رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا ..
ولكن هل تدرون من هو أسوء 
من هذا الشخص الصفر ..!
إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شره 

وأذاه فذلك الذي يقال عند وفاته : الحمد لله ..

فلا تكن كذلك 
وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم : 
لا حول ولا قوة إلا بالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق