كم من صداقة
كانت تعني حبا ولم يدركوا .
وكم من كيف حالك
كانت تعني اشتقت لك ولم يفهموا

وكم من صدفة
كانت تعني مقصدا ولم يستوعبوا .

وكم من سأرحل
كانت تعني تمسك بي ولم يبالوا .

أحيانا : تصبح ع خير
تعني ، لا تهملني كثيرا أريد التحدث معك .

أحياناً : أريد الجلوس وحدي تعني أحتاجك بشده .

أحياناً : أكرهك تعني ، أحبك بشده .

هناك قليل من الناس يفهمون
معنى هذه المعاني المخفية والمخيفة
فهي تعني الحقيقة الأكيدة .










ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق