
كل يغني على ليلاه
أمام شجرة ضخمة من أشجار الزينة المعمرة

وقف شاب عاشق , فقرر أن ينقش على ساقها
قلبا وسهما ... وحرفين ...
ثم مر رجل عجوز كبير مع حفيده الصغير , فتنمى الطفل أن يتسلق عليها ويربط أرجوحة ...

لكن الجد رأى فيها سنين عمره ...

ومر رسام تشكيلي , فلما رآها , استل فرشاته
وجعل منها موضوع لوحته القادمة ...

أما تاجر الأخشاب الذي يعمل في النجارة
والأثاث, فما رأى شيئا من ذلك , بل كان
يركز على ساقها الضخمة ويقول : ترى كم
لوحا من الخشب يمكن أن تنتج هذه الشجرة ؟
وكم سريرا يمكن أن أصنع منها ؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق