الأحد، 22 يوليو 2012



مجموعة أملي الجنة الإسلامية
     
لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور
 
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 العميان الثلاثة
 يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل وطلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه  بدأوا في تحسس الفيل وخرج كل منهم ليبدأ في الوصف
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض !
 قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما !
 وقال الثالث : الفيل يشبه المكنسة !
  مجموعة أملي الجنة الإسلامية
وحين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار
 و تمسك كل منهم برأيه و راحوا يتجادلون ويتهم
 كل منهم أنه كاذب ومدع !
 بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل
والثاني بخرطومه, والثالث بذيله
كل منهم كان يعتمد على برمجته وتجاربه السابقة
 لكن ... هل التفت إلى تجارب الآخرين ؟
 من منهم على خطأ ؟
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
في القصة السابقة ... هل كان أحدهم يكذب ؟
 بالتأكيد لا ؟
لو جمع أحدهم ما توصل إليه هو وما توصل إليه الأخرين لوصف الفيل بدقة !
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه
 فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ !
 قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر !
  إن لم تكن معنا فأنت ضدنا !
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
لأنهم لا يستوعبون فكرة أن رأينا ليس صحيحا بالضرورة لمجرد أنه رأينا !
 فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس لأن كل منهم يرى ما لا تراه ...
 رأيهم الذي قد يكون صحيحا أو على الأقل  مفيد لك .
لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس .


مجموعة أملي الجنة الإسلامية
الحكيم وابنه
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جو نقي بعيد عن صخب المدينة وهمومها
سلك الاثنان واديا عميقا تحيط به جبال شاهقة
وأثناء سيرهما تعثر الطفل في مشيته
سقط على ركبته صرخ الطفل على إثرها بصوت مرتفع تعبيرا عن ألمه : آه
فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت مماثل : آه
نسي الطفل الألم وسارع في دهشة سائلا مصدر الصوت : ومن أنت ؟
فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟
انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكدا .
: بل أنا أسألك من أنت ؟
 ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة
 : بل أنا أسألك من أنت ؟
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب ...
فصاح غاضبا "أنت جبان"
فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..
وبنفس القوة يجيء الرد "أنت جبان"
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلا جديدا في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس .
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
تعامل الأب كعادته بحكمة مع الحدث .
وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي : " إني أحترمك "
كان الجواب من جنس العمل أيضا .
فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك " .
عجب الشاب من تغير لهجة المجيب .
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
ولكن الأب أكمل المساجلة قائلا : " كم أنت رائع "
فلم يقل الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيرا من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية .
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة " أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى )
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
لكنها في الواقع هي الحياة بعينها
إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها
 ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها
الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك
إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك
وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك
إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك
وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك
إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك
وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولا
لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء .
مجموعة أملي الجنة الإسلامية 

الخميس، 5 يوليو 2012



مجموعة أملي الجنة الإسلامية
   
مجموعة أملي الجنة الإسلامية

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏كان أحد رجال العرب أجود من في زمانه
فقالت له امرأته يوما: ما رأيت قوما أشد لؤما
 من إخوانك وأصحابك
قال: ولم ذلك ؟
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
قالت: أراهم إذا اغتنيت لزِمُوك، وإذا افتقرت تركوك
فقال لها: هذا والله من كرم أخلاقهم يأتوننا في حال قدرتنا على إكرامهم ويتركوننا في حال عجزنا عن
 القيام بحقهم .
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
علق على هذه القصة أحد الحكماء فقال: أنظر كيف تأول بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فعلهم حسنا، وظاهر غدرهم وفاء، وهذا يدل على أن سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة
لترتاح أحسن الظن بالآخرين . 
مجموعة أملي الجنة الإسلامية