الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011
إعراب:ﻋﺸﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﺭﺽ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ
ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻟﻠﺘﻠﻤﻴﺬ ... ﻗﻒ ﻭﺃﻋﺮﺏ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ:
ﻋﺸﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﺭﺽ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ
ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭﻗﺎﻝ:
ﻋﺸﻖ: ﻓﻌﻞ ﺻﺎﺩﻕ ﻣﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ أﻣﻞ ﻳﺤﺪﻭﻩ ﺇﻳﻤﺎﻥ
ﻭﺍﺛﻖ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﺤﺘﻤﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻢ: ﻓﺎﻋﻞ ﻋﺎﺟﺰ ﻋﻦ ﺃﻥ يخطو ﺃﻱ ﺧﻄﻮﺓ
في ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻣﻞ
ﻭﺻﻤﺘﻪ : ﻫﻮ ﺃﻋﻨﻒ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ يمكنه ﺃﻥ ﻳﺒﺪﻳﻬﺎ
ﻭﺃﺭﺽ:ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ ﻣﻐﺼﻮﺏ وﻋﻼﻣﺔ ﻏﺼﺒﻪ
ﺃﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺃﺷﻼﺀ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻭﺃﺭﺗﺎﻝ
ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭ ... ﻭ... ﻭﺳﺘﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ .
ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ:ﻣﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ مجرﻭﺭﺓ ﺑﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕ
ﻣﻦﺇﻋﺮﺍﺏ ﺃﺭﺽ ﺳﺎﺑﻘﺎ.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ: ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﻣﺎﻟﻚ غيرت ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﻭﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻠﻐﺔ ؟
ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﺇﻟﻴﻚ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ...
ﺻﺤﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﻣﻦ ﻏﻔﻠﺘﻬﺎ
ﺃﻋﺮﺏ ...
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ. ..
ﺻﺤﺖ:ﻓﻌﻞ ﻣﺎﺿﻲ ﻭﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ.
ﻭﺍﻟﺘﺎﺀ: ﺗﺎﺀ ﺍﻟﺘﺄﻧﻴﺚ ﻓﻲ ﺃﻣﺔ ﻻ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺮﻯ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ.
ﺍﻷﻣﺔ:ﻓﺎﻋﻞ ﻫﺪّﻩ ﻃﻮﻝ اﻟﺴﺒﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮ
ﺇﻟﻴﻪ ﻳﺸﻚ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.
ﻣﻦ: ﺣﺮﻑ ﺟﺮ ﻟﻐﻔﻠﺔ ﺣﺠﺒﺖ سحبها ﺷﻌﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﻮة
ﻏﻔﻠﺘﻬﺎ: ﺍﺳﻢ ﻋﺠﺰ ﺣﺮﻑ ﺟﺮ اﻷﻣﺔ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻳﺠﺮ
ﻏﻴﺮﻩ ﻭﺍﻟﻬﺎﺀ ﺿﻤﻴﺮ ﻣﻴﺖ ﻣﺘﺼﻞ ﺑﺎﻷﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ ﻣﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺬﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﺲ
ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﺷﻔﺔ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ: ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻟﻠﻐﺔ
ﻭﺣﺮﻓﺖ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﺒﻴﺎﻥ ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ: ﻻ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ... ﻟﻢ ﺃﻧﺴﻰ...
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﻣﺘﻲ ﻧﺴﻴﺖ ﻋﺰ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ
ﻭﻫﺠﺮﺕ ﻫﺪﻱ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ...
ﺻﻤﺘﺖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺴﻠﻢ
ﻭﻋﺎﻫﺪﺕ ﺑﺎﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ...
ﺩﻓﻨﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻐﺮﺏ
ﻭﺧﺎﻧﺖ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ ...
ﻣﻌﺬﺭﺓ ﺣﻘﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ
ﻓﺴﺆﺍﻟﻚ ﺣﺮﻙ ﺃﺷﺠﺎﻧﻲ...
ﺃﻟﻬﺐ ﻭﺟﺪﺍﻧﻲ
ﻣﻌﺬﺭﺓ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ...
ﻓﺴﺆﺍﻟﻚ ﻧﺎﺭ ﺗﺒﻌﺚ ﺃﺣﺰﺍﻧﻲ
ﻭﺗﻬﺪ ﻛﻴﺎﻧﻲ ...
ﻭﺗﺤﻄﻢ ﺻﻤﺘﻲ
ﻣﻊ ﺭﻏﺒﺘﻲ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﻟﺴﺎﻧﻲ ...
ﻋﻔﻮﺍ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ...
ﻧﻄﻖ ﻓﺆﺍﺩﻱ ﻗﺒﻞ ﻟﺴﺎﻧﻲ ...
ﻋﻔﻮﺍ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ !
|
كيف هانت على بعض الرجال نسائهم
قبل أن أنام بلحظات وأنا على الفراش قبل كم
ليله التفت إلى زوجتي وتأملت شكلها وهي نائمة فقلت في نفسي ..
المسكينة بعد أن عاشت بين أبويها وأهلها سنين جاءت لتنام بجانب رجل غريب عنها وتركت بيت الوالدين وتركت الدلع على الوالدين وتركت التمتع في بيت أهلها وجاءت إلى رجل يأمرها بالمعروف وينهاها عن المنكر وتخدمه في ما يرضي الله وكل ذلك بأمر الدين .
سبحان الله ...
ومن ثم تساءلت بيني وبين نفسي :
كيف هان على بعض الرجال أن يضربوا زوجاتهم
بكل قسوة بعد أن تركت بيت أهلها وأتت إليه ...
كيف هان على بعض الرجال أن يخرج مع الصحبة ويذهب إلى المطاعم ويأكل ولا يبالي بمن في بيته ...
كيف هان على بعض الرجال أن يجعل مدة جلوسه خارج البيت أكثر من جلوسه مع زوجته وأبناءه ...
كيف هان على بعض الرجال أن يجعل البيت سجن لزوجته لا يخرجها ولا يأتنس معها ...
كيف هان على بعض الرجال أن يجعل زوجته تنام وفي قلبها قهر على شئ ما وفي عينها دمعة تخنقها ...
كيف هان على بعض الرجال أن يسافر ويترك زوجته وأولاده ولا يبالي بمصيرهم في مدة غيابه ...
كيف هان على بعض الرجال أن يمشي مع إمرأة غريبة وزوجته الطاهرة في البيت تنتظره ...
كيف هان على بعض الرجال التخلي عن مسئوليته
التي سيسأل عنها كما أخبرنا الحبيب محمد صل الله عليه وآله وسلم ...
[ كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ]
كيف هان على بعض الرجال أن يرى زوجته تعمل وتصرف عليه وهو في البيت يأكل ويشرب بدون مبالاة .
يــــــارب
اجعلني اتقي فيك زوجي واجعل زوجي يتقيك في
|
الأحد، 27 نوفمبر 2011
البقره هي اللي جرتني !
كان في أحد قرى حائل زوجان في بداية حياتهما الزوجيه ورغم أن الزوجه تحب زوجها إلا انها
كانت صغيره ومغروره بعض الشيء
وفي ذلك المساء وحين عاد الزوج من المزرعة متعبا مجهدا اثارت أمامه زوبعه بدون سبب
وحين لم تجد منه التجاوب المأمول صرخت في وجهه :
باروح لبيت أهلي !
فأخذ يهدئها ويطيب خاطرها ولكن ذلك لم يزدها
إلا صراخا وإصرار على الذهاب إلى بيت أهلها
فقال لها الرجل المجهد :
إذا كنت ِ مصره .. الباب يفوت جمل
وأخذتها العزه بالاثم فهرولت إلى بيت أهلها
القريب وتركت بابه مفتوحا من شدة الغضب
ثم أنها تعتقد وتنتظر أنه سوف يلحقها قبل أن
تصل إلى بيت أهلها لأنها تمشي على قدميها
ولم يحرك الرجل ساكنا وظل كأن الأمر لا يعنيه
من قريب أو من بعيد ...
ومضى يوم ويومان وأسبوع وأسبوعان وهي في بيت أهلها تنتظر أن يصالحهاوتعتقد كلما قُرِع الباب أنه قد هرع إليها بالهدايا المرضيه ... ولكن دون جدوى
وحين فرغ صبرها أو كاد وهزها الشوق إلى بيت الزوجيه ، واكلتها عيون الزائرات، قالت لأبيها :
أنت ما تشوف محمد .. ما يتكلم معك ؟!
اشوفه يصلي معنا في المسجد.. يسلم عليّ واسلم عليه ..!
بس ؟ ما قال لك ليش ما ترجع ساره ؟
لا ... ما فتح لي هالموضوع نهائيا !
وظلت المرأه تتململ على نار وتسأل أباها كل مساء ذلك السؤال وهو يجيبها بنفس الجواب حتى فرغ صبره فقال لها :
الرجال لا سأل ... ولا له داعي تكررين السؤال كل يوم ! انتي طلعتي من بيته بدون سبب
إذا كنتي تبين ترجعين له ( وهذا هو الظاهر)
ارجعي له مثل ما طلعتي
وألا ترى بيتي ماهو ضايق فيك
وظلت المراه أسبوعا أخر كانها على جمر تتمنى إشاره من زوجها أو ايماءه
لكي تعود وفي وجهها بعض الكرامه ... ولكن شيئا من ذلك لم يحدث
هنا فرغ صبرها وأخذت تفكر في أي حيله تعيدها إليه بشكل فيه ذره من منطق أو سبب فلم يتوصل تفكيرها إلا للبقره !
فقد كان لديهما، هي وزوجها، بقره تخرج كل صباح مع أبقار القريه للرعي وتعود الأبقار في المساء
فيتوجهن عادة إلى منحاة فيها ماء فيردن ثم تنطلق كل بقره إلى بيت صاحبها بدون دليل ..
وكانت تراقب الأبقار من شقوق الباب، باب أهلها وتحسد بقرتها حين تراها تنطلق من المنحاة إلى البيت فتدف الباب براسها وتدخل دون أي حساسيه ...!
وتمنت ان تفعل مثلها ...
هنا قفز إلى ذهنها فكرة نفذتها فورا، وهي تنظر
إلى البقر يشربن من المنحاة القريبة
لبست عباءتها وانطلقت إليهن، وحين ارتوت بقرتها واتجهت صوب البيت أمسكت بذنبها !
ويقال أن البقرة إذا أمسك أحد بذنبها تتضاعف سرعتها عشرات المرات وتصلح لسباق الخيل !
المهم أن البقرة انطلقت بسرعة عظيمة والمرأة وراءها ممسكه بذنبها تخيلوا شكلها
ودفت البقرة الباب برأسها ودخلت والمرأة وراءها فإذا بها أمام زوجها وجها لوجه فصرخت فيه :
انا والله ما جيت ... بس البقره هي اللي جرتني !
[ ما يستفاد من القصه ]
- لا صار زوجك تعبان لا تقعدين تقرقين على راسه .
- لا تزعلين وتروحين لاهلك من نفسك لا ... خليه هو إللي يوديك علشان يرجعك .
- لا ترجعين بنفسك جيبي لك بقرة وخليها ترجعك .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)