السبت، 25 أغسطس 2012
الرجل والخنفسه
رأى رجل خنفساء !
فقال ما أراد الله بخلقها ؟
لا صوره حسنه ؛ ولا رائحه طيبة
فأبتلاه اللّہ بقرحة
عجز عنها الأطباء
فحضر طبيب وقال : آئتوني بخنفساء !
فأحرقها وجعل رمادها على القرحه فبرأ بإذن الله فقال صاحب القرحه : أراد الله تعالى أن يعرفني أن أقبح الحيوانات أعز الأدويه عندي فما بالنا بمن يحتقر الناس !
إياك وإحتقار الخلق؛ فلعل حاجتك تكون لمن
أحتقرت يوماً .
الخميس، 23 أغسطس 2012

أن يــظن الــناس فيــك شــرا
فــهذا خــير مــن أن يــظنوا فــيك كــل الــخير فــقط
والأســوأ أن يــظنوك مــلاكا طــيبا مــثاليا ويــستحيل أن تـخطأ

فــأن ظــنوا فــيك شــرا فــقطعا
تــستطيع اثــبات الــعكس
وحــينها قــد عــلموا عــنك شـرك وخــيرك

أمــا إن ظــنوا فــيك خــيرا فــقط
فإما أنــهم ســيصدمون فــيك مــع أول خــطأ وتــخسرهم
وإمــا أن تــصدق أنــك حــقا مــلاكا مــثاليا وتــلك هــي الــطامة الــكبرى !

أنــا إنســــــان
أستطيع أن أحب جميع الناس
ولكن لا أستطيع أن أجبرهم على أن يحبوني .

أنــا إنســــــان
أستطيع أن أصفح وأن أنسى
ولكن لا أستطيع أن أجبر الأخرين على عدم الخطأ .

أنــا إنســــــان
أستطيع أن أحلم كيفما أشاء ومتى ما أشاء
ولكن لا أستطيع أن أحقق أحلامي من دون
عناء ومتى ما أشاء .

أنــا إنســــــان
أستطيع أن أرتقي إلى قمة المجد والشهرة بسهولة
ولكن لا أستطيع أن أتجاهل نباح الكلاب خلف القافل .

أنــا إنســــــان
أستطيع أن أعيش دائما في عالم من الفرح والسرور
ولكن لا أستطيع أن أمنع نفسي من الحزن والألم .

أنــا إنســــــان
أستطيع أن أكون حريص حذر من جور الأيام والغدر
ولكن لا أستطيع أيضا أن أسلم دائما فلا ينفع الحذر مع القدر .

أنــا إنســــــان
أستطيع أن أعامل الناس بصفاء وود واخلاص
لكن لا أضمن أن يعاملوني بمثل معاملتي لهم .

أنــا إنســــــان
أستطيع أن أعيش بقلب أبيض رايته الصدق والبراءة
لكن لا أستطيع إجبار الكل على العيش بنفس الطريقة .

أنــا إنســــــان
أستطيع تكوين عالم واهم من خيالي أدخل فيه
من أشاء
لكن لا أستطيع أن أمحي من واقعي من لا أريد
متى ما أشاء .

هنالك أفعال كثيرة أستطيع أن أقوم بها
وهنالك أيضا أفعال لا أستطيع أن أقوم بها .
وذلك لسبب بسيط
جدا وهو
أنــا إنســــــان

ما زال طعم الحلوى في فمي
يجب الحرص على معاملة الأطفال بأفضل ما يكون فهم يحتفظون بذاكرة لا تمحى ابدا.
فلنترك في ذاكرتهم مواقف جميلة لا ينسونها ابدا
قصه رجل كبير يرقد في المستشفى لهرم جسده يزوره شاب كل يوم ويجلس معه لأكثر من ساعة يساعده على أكل طعامه والاغتسال
ويأخذه في جوله بحديقة المستشفى
ويساعده على الاستلقاء ويذهب بعد أن يطمئن عليه دخلت عليه الممرضة في أحد الأيام
لتعطيه الدواء وتتفقد حاله وقالت له:
ما شاء الله يا حاج الله خليلك ابنك وحفيدك يوميا بيزورك، ما في ابناء بهالزمن هيك
نظر إليها ولم ينطق وأغمض عينيه
وقال لنفسه ليته كان أحد أبنائي
هذا اليتيم من الحي الذي كنا نسكن فيه
رأيته مرة يبكي عند باب المسجد بعدما توفي والده
وهدأته ... واشتريت له الحلوى
ولم أراه منذ ذلك الوقت

ومنذ علم بوحدتي أنا وزوجتي يزورنا كل يوم
ليتفقد أحوالنا حتى وهن جسدي
فأخذ زوجتي إلى منزله وجاء بي إلى المستشفى
للعلاج
وعندما كنت أسأله
لماذا يا ولدي تتكبد هذا العناء معنا ؟

يبتسم ويقول:
ما زال طعم الحلوى في فمي يا عمي

قال الشاعر:
إزرع جميلا ... ولو في غير موضعه
فلن يضيع جميلا ... أينما زرعا
إن الجميل ... وإن طال الزمان به
فــليس يحصده ... إلا الذي زرعا

الرجل مثل العطر الثمين
الرجل مثل العطر الثمين ينثر حضوره في المكان ثم إذا رحل بقيت بقاياه !



والرجل سر من أسرار السعادة الدنيوية هبة من الله للنساء من عرفت كنهه ذاقت زينة الحياة وبهجتها وأدركت نعيم السكن إلى حي وليس إلى ميت !
نعيم السكن إلى قلب وجوارح وليس إلى جدران وأسقف !



والمرأة التي تعيش تحت مظلة رجل مستقيم
تعرف مذاق الجنة وهي على الأرض !



والبيت الذي لا يدخله رجل بيت حرمان !
والحرمان أشد خطرا من الفقر !



وإذا قالت المرأة الحياة تحلو بلا رجل تكذب فحقيقة واحدة لا تبطل بمرور الوقت إن الله خلق الرجل والمرأة يكملان بعضهما البعض ... وكل منهما ناقص في غياب الآخر !



والإعمار للحياة يبدأ من عند الرجل وينتهي عند المرأة !



الرجل للمرأة سند، وللحياة نعمة، وللبيت عماد وللأنوثة ري، وللأوجاع ستر، وللحاجات سداد وللشدائد فارس !
الاثنين، 13 أغسطس 2012
بين
ألمين!!! ...
في عطلة نهاية الاسبوع ركب أفراد العائلة السيارة متجهين إلى أحد المطاعم الفاخرة،،،
وقبل أن تنطلق السيارة
سأل الوالد ولده محمد:هل أتممت ما عليك من حفظ للقران ؟؟
تلعثم محمد وارتبك وأجاب خجلاّ: لا ولكني سأفعل إذا عدنا! أجاب الوالد بحزم : أنا أحبك يابني ولكننا اتفقنا على أن تكمل حفظك , وأنت لم تنفذ
... وأمره بالنزول والبقاء في
البيت
تعلم الصغير من هذا
الموقف درساّ عظيماّ وهو أن انضباطه وإلتزامه بواجباته -وهي لا تأخذ من وقته إلا
القليل- يعني كثيراً من السعادة
أما تجاهله لالتزامه
فلاشك أنه سيُعطيه قدراّ من المتعة ، ولكنه سيورث تعباّ طويلاّ...
وهذا يقودنا الى ما يسمى بـقانون
الالم وبيانه أن كل
ما يتعلق بسلوكنا العام
في هذه الحياة ... لابد أن يمر علينا نوعان من الألم
الأول: ان من يريد النجاح لابد أن يعبر إليه عبر جسر قصير من (ألم الإنضباط والإلتزام اليسير(
وهو ألم خفيف ووقته قصير
جداّ ! والنتيجه سعادة ونجاح عظيمان...
الثاني: ان من يسوف ويؤجل ويتكاسل سوف يتجاوز ألم الالتزام الخفيف ، ولكن سوف ينال منه (ألم الندم المؤلم الطويل(
يقول :"جون ماكسويل "
أن كل تغيير في الحياة اما بتجاوز سلوك غير مرغوب أو باكتساب عادة جيدة
لابدّ
أن ينطوي على شيء من الالم ... وذلك بتجاوز منطقة الراحة التي نسكن فيها!
فذاك الشخص الذي قرر أن
يُصلي الفجر,استيقاظه في البرد الشديد لاشك أن يحتوي على قدر من الألم ، وهو ألم
صغير
ولكنه يكفل - بإذن الله -
سعادة اليوم ، وسيستمتع بمشاعر إيجابيه في الـ 24ساعه
وان داوم فلاشك ان سعادة
عظيمه تنتظره في الاخره
والذي لا يستيقظ لاشك أنه
تجنب شيئاّ من الألم جراء عدم استيقاظه ،، ولكن سيجني ألم الندم طوال اليوم كله ،
ولربما ألم أشد وأقسى مُستقبلاّ
وكذلك عندما يتخذ أحدهم
قرار بتطوير نفسه ، وقرر أن يُخصص نصف ساعة يومياً للقراءة ولكنه سقط في دوامه
التأجيل ، و كبّلته قيود الكسل والهوى
فهو-لاشك- قد تجنب30
دقيقة من الألم ، ولكن سيكويه ويحرقه ندم كبير لانتهاكه القرار الذي يؤمن بصوابه
واذا تكررت هذه
الانتهاكات فستكون خسارته لاشك اكبـــر...
استعن بالله ولا تعجز وتوكل عليه
وتأكد أن الصعوبه إنما هي في
المقدمات ،،، وبعدها بحول الله ستجني عِنباً ، وستنال كنوزاً وتستنشق
عبيراً
فقط تحمل ألم البدايات!! ....





